« إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ »
أي إن الكلالة هي أن يموت أحد وله أخت شقيقة أو أخت من أب فهي ترث النصف ؛ وإذا ماتت هذه الأخت فالأخ يرثها سواء أكان شقيقا أم أخا لأب . وإن ترك الرجل الكلال أختين أو أكثر فلهما الثلثان مما ترك ذلك الأخ . وإن كان له إخوة من رجال ونساء ، فها هوذا قول الحق :
« وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » .
أي أن للذكر من الإخوة مثل حظ الأنثيين .
ويختم الحق الآية :
« يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » .
أي أنه الحق يبين أحكامه خشية أن يصيب القوم الضلال . وقد علم سبحانه أزلا بكل سلوك ، وكل خافية ، وهو العليم أبدا بما ينفع الناس جميعا . وبذلك انتهينا بعون اللّه من خواطرنا في سورة النساء .