إلى الصلاة ، فساعة تجد الجو المشحون بالتوتر بين الزوج والزوجة وأهلهما قل لهم :
المسألة صارت أكبر من حيلنا ، فهيا نصل ليساعدنا اللّه على حل هذه المسائل الصعبة ، وأنا أتحدى ألا يوجد اللّه حلا لمشكلة لجأ فيها المسلم إلى الصلاة قبلها .
وهكذا نفهم أن الحق قال :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
لأن محافظتكم عليها هي التي ستنهى كل الخلافات ؛ لأن اللّه لا يكون في بالكم ساعة ضيقكم وفي ساعة شدتكم فتستسلمون للضيق والشدة وتنسون الصلاة ، في الوقت الذي يكون فيه الإنسان أحوج ما يكون إلى الصلاة . إنك في وقت الضيق والشدة عليك أن تذهب إلى ربك ، وأقول هذا المثل - وللّه المثل الأعلى - إن الولد الذي يضربه أصحابه يذهب إلى أبيه ، كذلك زوجتك إذا أغضبتها تذهب إلى أهلها ، فكيف لا تذهب إلى ربك وقت شدتك وكربك ؟ .
وهكذا نجد أن قوله الحق :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى »
جاء في المكان الصحيح ، وهكذا آية الربا ، جاءت في مكانها هنا وخصوصا أنه تكلم عن الربا أولا ، فتأتي الحادثة وسخونة الحدث وينزل هذا القول الكريم . كي يعرف كل من يريد مالا زائدا على غير ما شرع اللّه أنّه سيأتي منه البلاء على نفسه وعلى غيره ، فالبلاء في أحد شمل الجميع : الرماة وغير الرماة أيضا .
إذن فكل الدنيا تتعب عندما تخالف منهج اللّه ، والمال الزائد من غير ما شرع اللّه إن لم يترك فقد آذن اللّه من يأكله بحرب من اللّه ومن رسول اللّه .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 )
والربا زيادة في المال ، فهل يؤكل ؟ نعم ؛ لأن كل المسائل المالية من أجل اللقمة