البلاغة
الاستعارة المكنية : في قوله تعالى
« وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ . . . »
.
حيث شبه حال الأرض بحال المرأة الحامل ، تلقي ما في بطنها عند الشدة والهول ، ثم حذف المشبه به ، واستعار لفظ الإلقاء .
الاستعارة المكنية : في قوله تعالى
« وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ . . . »
.
حيث شبّهت حال السماء في انقيادها لتأثير قدرة اللّه تعالى حيث أراد ، بانقياد المستمع المطيع للأمر ، ثم حذف المشبه به ، وأستعير لفظ الإذن والاستماع المستعمل في غايته .
[ سورة الانشقاق ( 84 ) : الآيات 6 إلى 15 ]
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 )
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 )
الإعراب :
( أيّها ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( الإنسان ) بدل من أيّ - أو عطف بيان عليه - تبعه في الرفع لفظا ( إلى ربّك ) متعلّق ب ( كادح ) بحذف مضاف أي إلى لقاء ربّك ( كدحا ) مفعول مطلق