وقت غروبها ، أما لو قلت ( جئتك مقدم الحاج ) فهنا لم ينب المصدر عن الزمان لأن ( مقدم ) اسم لزمن القدوم .
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 25 إلى 26 ]
فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( يومئذ ) متعلّق ب ( يعذّب ) المنفيّ ، ( عذابه ) مفعول مطلق نائب عن المصدر - هو اسم مصدر - والضمير يعود على اللّه المفهوم من سياق الآية ( وثاقه ) مثل عذابه « 1 » . .
جملة : « لا يعذّب . . . أحد » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يوثق . . . أحد » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
الصرف :
( وثاقه ) ، إمّا اسم مصدر من الرباعيّ أوثق بمعنى الإيثاق ، أو هو اسم جامد بمعنى القيد أو الحبل ، وزنه فعال بفتح الفاء . . وانظر الآية ( 4 ) من سورة القتال أي ( محمّد ) .
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 27 إلى 30 ]
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 )
الإعراب :
( أيّتها ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ، و ( ها ) للتنبيه ( النفس ) بدل من أيّتها - أو عطف بيان - تبعه في الرفع لفظا ( إلى ربّك ) متعلّق ب ( ارجعي ) ، ( راضية ) حال منصوبة من فاعل ارجعي ،
هامش
( 1 ) أو هو مفعول به إذا كان الوثاق بمعنى القيد أو الحبل ونحوه .