الصرف :
( يأتكم ) فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وزنه يفعكم .
البلاغة
الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
« تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ »
.
حيث شبه اشتعال النار بهم ، في قوة تأثيرها فيهم ، وإيصال الضرر إليهم ، باغتياظ المغتاظ على غيره ، المبالغ في إيصال الضرر إليه ، على سبيل الاستعارة التصريحية ؛ ويجوز أن تكون هنا تخييلية تابعة للمكنية ، بأن تشبه جهنم ، في شدة غليانها وقوة تأثيرها في أهلها ، بإنسان شديد الغيظ على غيره ، مبالغ في إيصال الضرر إليه ، فتوهم لها صورة كصورة الحالة المحققة الوجدانية ، وهي الغضب الباعث على ذلك ، وأستعير لتلك الحالة المتوهمة للغيظ .
9 -
[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 9 إلى 11 ]
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ ( 9 ) وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 )
الإعراب :
( بلى ) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفّي ( قد ) حرف تحقيق ( الفاء ) عاطفة وكذلك ( الواو ) ، ( ما ) نافية ( شيء ) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر ( في ضلال ) متعلّق بخبر المبتدأ ( أنتم ) .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « قد جاءنا نذير . . . » في محلّ نصب مقول القول .