جملة : « هو الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أنزل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « يزدادوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
والمصدر المؤوّل ( أن يزدادوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( أنزل ) .
( الواو ) عاطفة في الموضعين ( للّه ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ ( جنود ) ، ( الواو ) استئنافيّة . .
وجملة : « للّه جنود . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « كان اللّه عليما . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 7 )
الإعراب :
( اللام ) للتعليل ( يدخل ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( من تحتها ) متعلّق ب ( تجري ) « 1 » .
هامش
( 1 ) أو بمحذوف حال من الأنهار .