موضع الحال « 1 » ، ( الفاء ) تعليليّة ( قد ) حرف تحقيق . .
والمصدر المؤوّل ( أن تأتيهم ) في محلّ نصب بدل اشتمال من الساعة أي :
ينظرون إتيان الساعة .
( الفاء ) استئنافيّة - أو عاطفة - ( أنّى ) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( ذكراهم ) « 2 » ، ( لهم ) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر ( إذا ) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط ، وفاعل ( جاءتهم ) ضمير يعود على الساعة .
جملة : « ينظرون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 3 » .
وجملة : « تأتيهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « جاء أشراطها » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « أنّى لهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « جاءتهم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
الصرف :
( أشراطها ) ، جمع شرط وزنه فعل بفتحتين أي علامة ، ووزن أشراط أفعال كسبب وأسباب .
الفوائد :
- أشراط الساعة . .
أشارت هذه الآية إلى مجيء أشراط الساعة بقوله تعالى :
هامش
( 1 ) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى . . . تأتيهم بمعنى تباغتهم .
( 2 ) يجوز أن يكون ( ذكراهم ) فاعلا لفعل جاءتهم . . . وحينئذ يكون المبتدأ مقدر أي أنى لهم الخلاص . . .
( 3 ) يجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة الاستئناف : أولئك الذين طبع الله . . . ( الآية 16 ) وما بينهما اعتراض .