11 - ( ذلك بأنّ اللّه . . . ) مثل ذلك بأنّهم « 1 » ، ( لا ) نافية للجنس ( لهم ) متعلّق بخبر لا . . .
والمصدر المؤوّل ( أنّ الكافرين . . . ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول إعرابا وتعليقا وجملة : « ذلك بأنّ اللّه . . . » لا محلّ لها تعليل لما سبق - أو استئناف بيانيّ - وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « لا مولى لهم . . . » في محلّ رفع خبر أنّ
[ سورة محمد ( 47 ) : آية 12 ]
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ( 12 )
الإعراب :
( جنّات ) مفعول به ثان على السعة « 2 » ، منصوب وعلامة النصب الكسرة ( من تحتها ) متعلّق ب ( تجري ) « 3 » بحذف مضاف أي من تحت أشجارها ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( ما ) حرف مصدريّ . . . ( لهم ) متعلّق بنعت ل ( مثوى ) والمصدر المؤوّل ( ما تأكل الأنعام ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يأكلون
هامش
( 1 ) في الآية ( 9 ) من هذه السورة .
( 2 ) والأصل يدخل الذين آمنوا إلى جنّات . . .
( 3 ) أو متعلّق بحال من الأنهار .