( الموتة ) مستثنى منصوب على الاستثناء المنقطع « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( فضلا ) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في الاشتقاق أي تفضّلا « 2 » ، ( من ربّك ) متعلّق بنعت ل ( فضلا ) ، ( هو ) ضمير فصل . .
وجملة : « لا يذوقون . . . » في محلّ نصب حال من الفاعل في ( يدعون ) أو من الضمير في ( آمنين ) وجملة : « وقاهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة زوّجناهم بمراعاة الالتفات وجملة : « ذلك . . . الفوز » لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف :
( 54 ) حور : جمع حوراء مؤنّث أحور ، صفة مشبهة من حور يحور باب فرح أي اشتدّ سواد العين واشتد بياضها ، وزنه فعل بضمّ فسكون
البلاغة
الاستعارة المكنية التخييلية : في قوله تعالى
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ »
.
« أمين من الأمن الذي هو ضد الخيانة ، وصف به المكان ، بطريق الاستعارة ، كأن المكان المخيف يخون صاحبه لما يلقى فيه من المكاره .
[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 58 ]
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( بلسانك ) متعلّق ب ( يسّرناه ) ، و ( الباء ) للمصاحبة جملة : « يسّرناه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « لعلّهم يتذكرون » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
هامش
( 1 ) وقال قوم الاستثناء متّصل ، والتأويل : إنّ المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنّة لما يعطاه منها أو لما يتيقّنه من نعيمها ( حاشية الجمل ) .
( 2 ) يجوز أن يكون مفعولا لأجله عامله وقاهم أو يدعون . .