وجملة : « ننبّئنّ . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم المقدّرة جواب شرط مقدّر أي : إن قامت الساعة فلننبّئنّ الذين كفروا . . .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) وجملة : « لنذيقنّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لننبّئنّ . . .
51 - ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( على الإنسان ) متعلّق ب ( أنعمنا ) ، ( بجانبه ) متعلّق ب ( نأى ) ، و ( الباء ) للتعدية ( إذا مسّه الشرّ فذو . . ) مثل إن مسّه الشرّ فيئوس .
وجملة : « أنعمنا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « أعرض . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة : « نأى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعرض وجملة : « مسّه الشرّ . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة : « ( هو ) ذو . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
الصرف :
( قنوط ) ، صيغة مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ قنط ، وزنه فعول بفتح الفاء .
( نأى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله نأى - بياء في آخره - مصدره النأى . . تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا ( عريض ) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عرض باب كرم ، وزنه فعيل .
البلاغة
الاستعارة المكنية التخييلية : في قوله تعالى
« فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ »
.
« عريض » أي : كثير مستمر ، مستعار مما له عرض متسع ، وأصله مما يوصف به الأجسام ، هو أقصر الامتدادين ، ويفهم في العرف من العريض الاتساع ، وصيغة