( ويل ) مبتدأ مرفوع « 1 » ، ( للذين ) متعلّق بخبر المبتدأ ويل ( من عذاب ) متعلّق بالخبر المحذوف « 2 » .
وجملة : « اختلف الأحزاب . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف في قوله ( ولمّا جاء عيسى بالبيّنات ) .
وجملة : « ويل للذين . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اختلف الأحزاب .
وجملة : « ظلموا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 66 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 )
الإعراب :
( هل ) حرف استفهام فيه معنى النفي ( إلّا ) للحصر ( بغتة ) مصدر في موضع الحال « 3 » ، ( الواو ) حالية .
والمصدر المؤوّل ( أن تأتيهم . . . ) في محلّ نصب بدل من الساعة .
جملة : « ينظرون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تأتيهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « هم لا يشعرون » في محلّ نصب حال .
وجملة : « لا يشعرون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
الفوائد
- هل . .
هل حرف للاستفهام ، ولكنها ترد في عدد من المعاني ، وفي الآية الكريمة التي
هامش
( 1 ) جاء نكرة لأنه في معرض الذمّ .
( 2 ) أو حال من الضمير المستكنّ في الخبر ، والعامل فيه الاستقرار أي حال كونه من عذاب الآخرة لا من عذاب الدنيا .
( 3 ) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه فيه المعنى . . انظر الآية ( 31 ) من سورة الأنعام .