وجملة : « ما بصاحبكم من جنّة . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل التفكّر المعلّق بالنفي .
وجملة : « إن هو إلّا نذير . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
البلاغة
الطباق : في قوله تعالى
« مَثْنى وَفُرادى »
.
طباق بديع ، أتى به احترازا من القيام جماعة ، لأن في الاجتماع تشويشا للخواطر ، وعمى للبصائر ، دون التأمل والاستغراق في التفكير ، أما قيامهم مثنى وفرادى فيتيح لهم أن يفكروا ويعملوا الروية ، فإن تبين الحق للاثنين جنح كل فرد إلى إعمال رأيه .
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 47 ]
قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 47 )
الإعراب :
( ما ) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ثان ( سألتكم ) في محلّ جزم فعل الشرط ( من أجر ) متعلّق بحال من ما « 1 » ، ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لكم ) متعلّق بخبر المبتدأ هو ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر ( على اللّه ) متعلّق بخبر المبتدأ أجري ( الواو ) عاطفة ( على كلّ ) متعلّق بالخبر شهيد .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما سألتكم من أجر . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « هو لكم . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « إن أجري إلّا على اللّه . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول للبيان .
هامش
( 1 ) أو هو تمييز ( ما ) .