ب ( آمنوا ) ، ( باللّه ) متعلّق ب ( كفروا ) ، ( أولئك ) مبتدأ ثان في محلّ رفع « 1 » ، ( هم ) ضمير فصل « 2 » ، ( الخاسرون ) خبر المبتدأ أولئك .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفى باللّه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يعلم . . . » في محلّ نصب حال « 3 » .
وجملة : « الذين آمنوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 4 » .
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « أولئك . . . الخاسرون . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
البلاغة
الاستعارة التخييلية : في قوله تعالى
« أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
:
في الخسران استعارة تخييلية هي قرينتها ، لأن الخسران متعارف في التجارات ، وهذا الكلام ورد مورد الإنصاف ، حيث لم يصرح بأنهم المؤمنون بالباطل ، الكافرون باللّه عز وجل ، بل أبرزه في معرض العموم ، ليهجم به التأمل على المطلوب ، فهو كقوله تعالى
« وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 53 إلى 55 ]
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 53 ) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 54 ) يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 )
هامش
( 1 ) أو بدل من الموصول ( الذين ) .
( 2 ) أو ضمير منفصل مبتدأ ثالث خبره الخاسرون ، والجملة خبر المبتدأ ( أولئك ) .
( 3 ) أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
( 4 ) أو معطوفة على جملة مقول القول في محلّ نصب .