ه - التهكم نحو :
قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
؟
و - الأمر نحو :
« أَ أَسْلَمْتُمْ »
أي أسلموا .
ز - التعجّب نحو :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
.
ح - الاستبطاء نحو :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
؟
ط - الالتفات في قوله :
« فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ »
بعد قوله
« أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً »
فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا ، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم ، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو اللّه وحده ، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك
« ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها »
.
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 65 إلى 66 ]
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( 65 ) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ ( 66 )
الإعراب :
( لا ) نافية ( من ) اسم موصول فاعل يعلم في محلّ رفع « 1 » ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة من ( الغيب ) مفعول به منصوب
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون مفعولا به ، و ( الغيب ) بدلا من الموصول ، وفاعل يعلم هو لفظ