وجملة : « تلقف . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هي ) .
وجملة : « يأفكون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
( 46 ) ( الفاء ) عاطفة ( السحرة ) نائب الفاعل للفعل ( ألقي ) ( ساجدين ) حال منصوبة من السحرة وعلامة النصب الياء .
وجملة : « ألقي السحرة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى موسى . . .
( 47 - 48 ) ( بربّ ) متعلّق ب ( آمنّا ) . . . ( ربّ ) بدل من ربّ الأول مجرور « 1 » .
وجملة : « قالوا . . . » في محلّ نصب حال من السحرة بتقدير ( قد ) « 2 » وجملة : « آمنّا . . . » في محل نصب مقول القول .
البلاغة
الاستعارة التبعية : في قوله تعالى
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ
.
عبّر عن الخرور بالإلقاء ، لأنه ذكر مع الإلقاءات ، فسلك به طريق المشاكلة . وفيه أيضا ، مع مرعاة المشاكلة ، أنهم حين رأوا ما رأوا ، لم يتمالكوا أن رموا بأنفسهم إلى الأرض ساجدين ، كأنهم أخذوا فطرحوا طرحا . فهناك استعارة تبعية زادت حسنها المشاكلة .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 49 ]
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 49 )
هامش
( 1 ) أو عطف بيان لأن لفظ ( ربّ موسى ) أصرح وأوضح من لفظ ( ربّ العالمين ) ، لأن فرعون كان قد ادّعى الربوبيّة فلو اقتصر عليه لم يكن ذلك صريحا بالربّ الحقّ سبحانه . . . قاله ابن هشام .
( 2 ) أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها .