[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 40 ]
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لقد أتوا ) مثل لقد آتينا « 1 » ، ( على القرية ) متعلّق ب ( أتوا ) بتضمينه معنى مروا ( التي ) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للقرية ، ونائب الفاعل لفعل ( أمطرت ) ضمير يعود على القرية ( مطر ) مفعول مطلق منصوب - بمعنى الإمطار - « 2 » ، ( الهمزة ) للاستفهام ( الفاء ) عاطفة ( بل ) للإضراب الانتقالي ( لا ) نافية .
وجملة : « أتوا . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . . وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة .
وجملة : « أمطرت . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) .
وجملة : « يكونوا يرونها . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي « أيمرّون فلم يكونوا . . . » .
وجملة : « يرونها . . . » في محلّ نصب خبر يكونوا . . .
وجملة : « كانوا لا يرجون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا يرجون . . . » في محلّ نصب خبر كانوا .
الصرف :
( مطر ) ، اسم مصدر لفعل أمطر ، والمصدر القياسيّ الإمطار ، وزن مطر فعل بفتحتين .
البلاغة
المجاز : في قوله تعالى
« بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً »
.
هامش
( 1 ) في الآية ( 35 ) من هذه السورة ، والضمير في ( أتوا ) يعود على أهل مكة .
( 2 ) يحتمل أن يكون مفعولا به لأن المعنى قذفت بالحجارة - وهي مطر السوء - فهو كما يظهر منصوب على نزع الخافض .