تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وجملة : « تبّرنا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ( أنذرنا ) كلّا .

الفوائد

1 - إعراب « كل » : لنا في إعرابها ثلاثة أوجه : أ - أن تكون توكيدا لمعرفة ، وهو مذهب البصريين ، وعندهم لا يجوز توكيد النكرة ، خلافا لابن مالك ، فقد أجاز توكيدها ، نحو : صمت شهرا كلّه . ولا بد من إضافتها إلى مضمر راجع إلى المؤكد ، نحو :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ
. وقد يخلف الظاهر الضمير ، نحو : يا أشبه الناس كل الناس بالقمر . ب - أن تكون نعتا لمعرفة ، فتدل على كمال ، ويجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى : « هم القوم كلّ القوم يا أم خالد » . ج - أن تكون ثالثة للعوامل : فتكون مضافة إلى الظاهر ، نحو : كل نفس بما كسبت رهينة ؛ وغير مضافة ، نحو هذه الآية التي نحن بصددها . وكلّا ضربنا له الأمثال ، وكلا تبرنا تتبيرا . وقد تنوب عن المصدر ، فتكون في محل نصب مفعول مطلق ، نحو
« فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ »
. وإذا أضيفت إلى الظرف أعربت في محل نصب مفعول فيه نحو « سرت كل الليل . . . » . 2 - إضافة « كل . . . » . فيه ثلاثة أوجه : أ - أن تضاف إلى ظاهر . ب - أن تضاف إلى ضمير محذوف
« وَكُلًّا ضَرَبْنا »
. ج - أن تضاف إلى ضمير مذكور نحو
« وَكُلُّهُمْ آتِيهِ »
.