تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
كتحريش الديكة . . أو تهويش الكلاب . ب - الإمام الشافعي ، كان يناظر في سبيل إظهار الحقيقة ، وكان يقول : ما ناظرت أحدا إلا وتمنيت أن يظهر اللّه الحق على لسانه . وكان هادئا لينا متريثا في مناظراته ومخلصا في مجادلاته . ج - الإمام أبو حنيفة ، فتح باب المناظرة على مصراعيه ، حتى أصبحت مدرسته مدرسة أصحاب الرأي . د - الإمام أحمد بن حنبل ، لم يبح لنفسه أن يلج باب الجدال قط ، وكل كانت له أسباب ودوافع رضي اللّه عنهم أجمعين .

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 70 ]

أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 )

الإعراب :

( ألم تعلم أن اللّه يعلم ) مثل ألم تر أن اللّه أنزل « 1 » ، ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة ما ، والإشارة ( ذلك ) إلى الموجود في السماء والأرض ( في كتاب ) متعلّق بخبر إنّ ، والإشارة ( ذلك ) الثاني إلى علم اللّه ( على اللّه ) متعلّق ب ( يسير ) . جملة : « تعلم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يعلم . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه يعلم . . . » في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم . وجملة : « أنّ ذلك في كتاب » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « إنّ ذلك . . يسير » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
هامش
( 1 ) في الآية ( 63 ) من هذه السورة .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 145 | محمود صافي