تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

[ سورة مريم ( 19 ) : آية 21 ]

قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا ( 21 )

الإعراب :

( قال . . هيّن ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( اللام ) للتعليل ( نجعله ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( آية ) مفعول به ثان ( للناس ) متعلّق بنعت ل ( آية ) ( منّا ) متعلّق بنعت ل ( رحمة ) . والمصدر المؤوّل ( أن نجعله . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره خلقناه كذلك لنجعله . ( الواو ) استئنافيّة ، واسم ( كان ) ضمير يعود على الخلق المفهوم من سياق الآية ( أمرا ) خبر كان منصوب . جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « ( الأمر ) كذلك . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « قال ( الثانية ) » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هو عليّ هيّن . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ( خلقناه ) لنجعله . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة هو عليّ هين . وجملة : « كان أمرا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .

الصرف :

( مقضيّا ) ، اسم مفعول من الثلاثيّ قضى ، فهو في الأصل على وزن مفعول أي مقضوي - بياء في آخره - فلمّا اجتمعت الواو والياء
هامش
( 1 ) في الآية ( 9 ) من هذه السورة .