تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وجملة : « إنّ السمع . . . » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « كلّ أولئك . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « كان عنه مسؤولا » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( كلّ ) ، 37 - ( الواو ) عاطفة ( لا تمش ) مثل لا تقف ( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تمش ) ، ( مرحا ) مصدر في موضع الحال « 1 » منصوب ( إنّك ) حرف توكيد ونصب . . و ( الكاف ) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ ( لن ) حرف نفي ونصب واستقبال ( تخرق ) مضارع منصوب ، والفاعل أنت ( الأرض ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( لن تبلغ الجبال ) مثل لن تخرق الأرض ( طولا ) تمييز منصوب محوّل عن فاعل « 2 » . وجملة : « لا تمش . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف . وجملة : « إنّك لن تخرق . . . » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « لن تخرق . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « لن تبلغ . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق . 38 - ( كلّ ذلك كان ) مثل كلّ أولئك كان ( سيّئه ) اسم كان مرفوع . . و ( الهاء ) مضاف إليه ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( مكروها ) ، ( ربّك ) مضاف إليه مجرور . . و ( الكاف ) مضاف إليه ( مكروها ) خبر كان منصوب . وجملة : « كلّ ذلك . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « كان سيّئه . . مكروها » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( كلّ ) .
هامش
( 1 ) أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله . ( 2 ) أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا ، وأن يكون مفعولا لأجله . . وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ .