( إمرا ) ، صفة مشبّهة من أمر الشيء أي عظم ونكر ، وزنه فعل بكسر فسكون
البلاغة
- التورية :
في قوله تعالى
« قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ »
.
أخرج الكلام في معرض النهي عن المؤاخذة بالنسيان ، يوهمه أنه قد نسي ليبسط عذره في الإنكار ، وهو من معاريض الكلام التي يتّقى بها الكذب ، مع التوصل إلى الغرض ، كقول إبراهيم : هذه أختي ، واني سقيم .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 74 ]
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ( 74 )
الإعراب :
( فانطلقا حتّى إذا لقيا ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » ، ( غلاما :
مفعول به منصوب ( الفاء ) عاطفة للتعقيب ( قتله ) فعل ماض ، و ( الهاء ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو أي الخضر ( قال أقتلت نفسا ) مثل قال أخرقتها « 2 » ، ( زكيّة ) نعت ل ( نفسا ) منصوب ( بغير ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل قتلت أي : ظالما ، أو من المفعول أي : مظلوما « 3 » ، ( نفس ) مضاف إليه مجرور ( لقد جئت شيئا نكرا ) مثل لقد جئت شيئا إمرا « 4 » .
جملة : « انطلقا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة
هامش
( 1 ، 2 ) في الآية ( 71 ) من هذه السورة .
( 3 ) يجوز تعليقه بفعل قتلت أي : بلا سبب . . . أو بمحذوف مطلق أي قتلا بغير نفس .
( 4 ) في الآية ( 71 ) من هذه السورة .