تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
والمصدر المؤوّل ( أن يدحضوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( يجادل ) ( الواو ) حاليّة - أو استئنافيّة - ( اتّخذوا ) مثل كفروا ( آياتي ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ، و ( الياء ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات « 1 » . والعائد محذوف ( أنذروا ) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ . . . و ( الواو ) نائب الفاعل ( هزوا ) مفعول به ثان عامله اتّخذوا ، منصوب . وجملة : « ما نرسل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة : « يجادل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « يدحضوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر وجملة : « اتّخذوا . . . » في محلّ نصب حال بتقدير ( قد ) « 2 » وجملة : « أنذروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما )

الصرف :

( اتّخذوا ) ، فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال ، أصله تخذ ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا « 3 » .
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون ( ما ) حرفا مصدريّا ، والمصدر المؤوّل في محلّ نصب معطوف على آيات . ( 2 ) أو هي استئنافيّة لا محلّ لها . ( 3 ) وهو رأي الجمهور خلافا للجوهريّ . فقد جاء في لسان العرب : « قال ابن الأثير : اتّخذ افتعل من تخذ فأدغم إحدى التاءين في الأخرى ، قال وليس من أخذ في شيء ، الافتعال من أخذ ائتخذ لأنّ فاءها همزة والهمزة لا تدغم بالتاء . قال الجوهري : الاتخاذ الافتعال من الأخذ إلّا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء ، ثمّ لمّا كثر استعماله بلفظ الافتعال توهّموا أنّ التاء أصلية ، فبنوا منه فعل يفعل قالوا تخذ يتخذ ، قال وأهل العربيّة على خلاف ما قال الجوهريّ .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 212 | محمود صافي