جملة : « اعتزلتموهم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه ، وجملة : « يعبدون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) وجملة : « ائووا . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن اعتزلتم الكافرين وما يعبدون فأووا .
وجملة : « ينشر . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء « 1 » أي : إن تأووا ينشر . .
وجملة : « يهيّئ لكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينشر .
الصرف :
( فأووا ) ، فيه حذف همزة الوصل ، أصله ائووا ، فلمّا تقدمته الفاء حذفت همزة الوصل وأصبحت الهمزة الثانية مرسومة على ألف كأنّها في أول الكلمة . وفيه أيضا إعلال بالحذف لأنّ المضارع يأوي ، والأمر المسند إلى واو الجماعة حقّه أن يكون ائويوا . . ثمّ نقلت حركة الياء إلى الواو قبلها ، فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء ، وزنه افعوا .
( مرفقا ) ، هو ما يرتفق به أي يتكأ عليه ويستعان به كعضو الإنسان من يده أو ما ينتفع به من طعام وشراب وزنه مفعل بكسر الميم وفتح العين ، وهو مستعمل كاسم جامد ، فإذا فتحت الميم كان مصدرا ميميّا .
هامش
( 1 ) يجعل بعضهم مثل هذه الجملة استئنافا بيانيّا للأمر المتقدّم .