2 - الإظهار في مقام الإضمار :
في قوله تعالى :
« إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
بعد قوله :
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ »
.
فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار ، ولم يقل سبحانه إنه ، لمزيد الاهتمام والعناية .
3 - المقابلة اللطيفة :
في قوله تعالى :
« أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ »
و
« أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ »
وبين
« جاءَ الْحَقُّ »
« وَزَهَقَ الْباطِلُ »
.
4 - في التذييل :
في قوله تعالى :
« وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »
.
وهذا الفن هو : أن يذيل الناظم والناثر كلامه ، بعد تمامه وحسن السكوت عليه ، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام ، وتزيده توكيدا ، وتجري فيه مجرى المثل ، لزيادة التحقيق .
وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه ، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر .
الفوائد
1 - اسم المكان واسم الزمان .
1 - هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه :
2 - يصاغان من الثلاثيّ ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها ، على وزن « مفعل » ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى .