تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
2 - الإظهار في مقام الإضمار : في قوله تعالى :
« إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً »
بعد قوله :
« وَقُرْآنَ الْفَجْرِ »
. فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار ، ولم يقل سبحانه إنه ، لمزيد الاهتمام والعناية . 3 - المقابلة اللطيفة : في قوله تعالى :
« أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ »
و
« أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ »
وبين
« جاءَ الْحَقُّ »
« وَزَهَقَ الْباطِلُ »
. 4 - في التذييل : في قوله تعالى :
« وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »
. وهذا الفن هو : أن يذيل الناظم والناثر كلامه ، بعد تمامه وحسن السكوت عليه ، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام ، وتزيده توكيدا ، وتجري فيه مجرى المثل ، لزيادة التحقيق . وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه ، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر .

الفوائد

1 - اسم المكان واسم الزمان . 1 - هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه : 2 - يصاغان من الثلاثيّ ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها ، على وزن « مفعل » ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 100 | محمود صافي