والتعريف والإفراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث ، نحو كل نفس ذائقة الموت ، وكل حزب بما لديهم فرحون ، وكل نفس بما كسبت رهينة .
فسائر هذه الأمثلة روعي فيها معنى المضاف إليه ولم يراع لفظ « كل » فتأمّل وتصرّف . هديت إلى الصواب .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 112 ]
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 )
الإعراب
( الواو ) استئنافيّة ( ضرب ) فعل ماض ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( مثلا ) مفعول به منصوب ( قرية ) بدل من ( مثلا ) منصوب ( كانت ) فعل ماض ناقص - و ( التاء ) للتأنيث - واسمه ضمير مستتر تقديره هي ( آمنة ) خبر كان منصوب ( مطمئنّة ) خبر ثان منصوب ( يأتيها ) مثل تأتي « 1 » ، و ( ها ) ضمير مفعول به ( رزقها ) فاعل مرفوع . . و ( ها ) مضاف إليه ( رغدا ) مصدر في موضع الحال ( من كلّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يأتيها ) ، ( مكان ) مضاف إليه مجرور ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( كفرت ) مثل عملت « 2 » ، ( بأنعم ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( كفرت ) ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، ( أذاقها ) مثل عمل « 3 » . . و ( ها ) مفعول به ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( لباس ) مفعول به ثان منصوب ( الجوع ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( الخوف ) معطوف على الجوع مجرور ( الباء ) حرف جرّ ( ما ) حرف
هامش
( 1 ، 2 ، 3 ) في الآية السابقة ( 111 ) .