تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وجملة : « عملت . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « و ( هم ) لا يظلمون » في محلّ نصب حال . وجملة : « لا يظلمون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .

الصرف :

( توفّى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله توفي - بياء في آخره - جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا ورسمت برسم الياء لأنها خامسة .

الفوائد

-
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ
: « كل » هي اسم للدلالة على الإحاطة والجمع ، أو أجزاء الأفراد ، وهي إما نكرة نحو
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
، وإما معرفة نحو
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
. إعرابها : لإعرابها ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون توكيدا لمعرفة ، وهو مذهب البصريين . الثاني : أن يكون نعتا لمعرفة ، فتدل على كماله نحو : « هم القوم كل القوم يا أم خالد » . الثالث : أن تكون تالية للعوامل ، إما مضافة نحو :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
. أو غير مضافة نحو :
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
. ومنه نيابتها عن المصدر فتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق ، نحو
فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
وقد تضاف إلى الظرف فتعرب مفعولا فيه . ملاحظة : لفظ كل ؛ حكمه الإفراد والتذكير . ومعنى كل ؛ بحسب ما تضاف إليه ، فيراعى معنى ما تضاف إليه في التنكير