تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ولكننا نجد الشعراء يتحللون من هذه القاعدة لضرورة الشعر ويحركون عند الضرورة كل ما كان وسطه ساكنا الطريف أننا نجد هذا الترخيص في لغات أقطار عربية بكاملها ، منها « اللبنان » ، فإنهم إذا أرادوا أن يقولوا « قرش » قالوا « قرش » ، وإذا قالوا « درب » حركوا الوسط فقالوا « درب » وهكذا سائر الأسماء الساكنة الوسط . ولا ندري هل هذا استمرار وتأثر بقواعد اللغة ، أم أنها العامية عملت عملها في ذلك .

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 83 ]

يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 83 )

الإعراب

( يعرفون ) مضارع مرفوع . . و ( الواو ) فاعل ( نعمة ) مفعول به منصوب ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( ثمّ ) حرف عطف ( ينكرونها ) مثل يعرفون . . و ( ها ) ضمير مفعول به ( الواو ) حاليّة ( أكثرهم ) مبتدأ مرفوع . . و ( هم ) مضاف إليه ( الكافرون ) خبر مرفوع ، وعلامة الرفع الواو . جملة : « يعرفون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ينكرونها . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « أكثرهم الكافرون » في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل ينكرون .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 84 إلى 87 ]

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 )