وسوف نتحدث عن اسم المصدر وعمله في موطن آخر .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 77 ]
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 77 )
الإعراب
( الواو ) استئنافيّة ( للّه ) جارّ ومجرور خبر مقدّم ( غيب ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( السماوات ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة ( الأرض ) معطوف على السماوات بالواو مجرور ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية مهملة ( أمر ) مبتدأ مرفوع ( الساعة ) مضاف إليه مجرور ( إلّا ) أداة حصر ( كلمح ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ( البصر ) مضاف إليه مجرور ( أو ) حرف عطف ( هو ) ضمير منفصل مبتدأ ( أقرب ) خبر المبتدأ هو مرفوع ( إنّ اللّه . . قدير ) مثل إنّ اللّه عليم « 1 » ( على كلّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( قدير ) ( شيء ) مضاف إليه مجرور .
جملة : « للّه غيب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما أمر . . إلّا كلمح . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « هو أقرب » في محلّ رفع معطوفة على الخبر المقدّر للمبتدأ أمر الساعة .
وجملة : « إنّ اللّه . . . قدير » لا محلّ لها تعليليّة .
الصرف :
( لمح ) ، مصدر بمعنى إغماض العين أو فتحها من لمح باب فتح ، وزنه فعل بفتح فسكون .
هامش
( 1 ) في الآية ( 70 ) من هذه السورة .