الخمسة بأنها قد تأتي موصولة . وتأتي للإشارة ، وتأتي بمعنى صاحب وكل يبحث في مقامه . فلا تتعجّل .
2 - من خصائص لغتنا العربية « القلب » وهو نوعان :
أ - قلب في الاسناد ومنه « يجعلون الأغلال في أعناقهم والقيود في أيديهم » .
وهو خلاف الحقيقة ، لأن الأعناق هي التي تكون في الأغلال ؛ والأيدي هي التي تكون في القيود ، وليس العكس هو الصحيح .
ب - القلب في الأحرف ، مثله ؛ خيرزان ، وخيزران . وسجادة ، وسداجة .
وله نظائر كثيرة في الفعل والاسم .
ملاحظة : هناك نوع من الاقلاب يحصل في تلاوة القرآن الكريم فتقلب النون الساكنة أو التنوين ميما في مواضع خاصة مكانها علم التجويد فمن شاء فليراجعها هناك .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 8 ]
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ( 8 )
الإعراب :
( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يعلم ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به « 1 » ، والعائد محذوف ( تحمل ) مثل يعمل ( كلّ ) فاعل مرفوع ( أنثى ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) عاطفة ( ما تغيض الأرحام وما تزداد ) مثل ما تحمل كلّ أنثى ، وفاعل تزداد ضمير تقديره هي ( الواو ) عاطفة ( كلّ ) مبتدأ مرفوع ( شيء ) مضاف إليه مجرور ( عنده ) ظرف منصوب متعلّق
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون حرفا مصدريّا ، والمصدر المؤوّل مفعول به . . وأجازوا أن يكون اسم استفهام معمولا لفعل تحمل - مفعولا به - وجملة تحمل معمولة للعلم المعلّق بالاستفهام .