ضمير مفعول به ( الواو ) عاطفة ( لكنّ ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك ( أكثر ) اسم لكنّ منصوب ( الناس ) مضاف إليه مجرور ( لا ) نافية ( يعلمون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل .
جملة : « دخلوا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه معنى الجملة المنفيّة : ما كان يغني عنهم . . . . أي : أصابهم ما أصابهم « 1 » .
وجملة : « ما كان يغني . . . » في محلّ نصب حال من فاعل دخلوا . . . أي غير مفيدهم الهرب من قدر اللّه « 2 » .
وجملة : « يغني . . . » في محلّ نصب خبر كان .
وجملة : « قضاها . . . » في محلّ نصب نعت لحاجة .
وجملة : « إنّه لذو علم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « علّمناه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « لكنّ أكثر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لذو علم . . .
وجملة : « لا يعلمون . . . » في محلّ رفع خبر لكنّ .
والمصدر المؤوّل ( ما علّمناه . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( علم ) .
الصرف :
( حاجة ) ، اسم لما يحتاج إليه ، وزنه فعلة بفتح الفاء ، جمعه حاج وحوج - بكسر الحاء وفتح الواو - وحاجات وحوائج ، وهذا الأخير على
هامش
( 1 ) امتنع كون جملة ما كان يغني أن تكون جوابا لأنّ ( ما ) النافية لا يعمل ما بعدها في ما قبلها ولأنّ جملة الجواب تعمل في ( لمّا ) . . . ويجوز أن تكون جملة ما كان يغني جوابا إذ أعرب ( لمّا ) حرف وجود لوجود ( أو وجوب لوجوب ) .
( 2 ) يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة إذا كان الجواب مقدّرا .