أي : أأقررتم بالجواب فاتّخذتم . . أو أعلمتم أنّ اللّه ربّ السماوات والأرض فاتّخذتم « 1 » .
وجملة : « لا يملكون . . . » في محلّ نصب نعت لأولياء .
وجملة : « قل ( الرابعة ) . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هل يستوي الأعمى . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « هل تستوي الظلمات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « جعلوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « خلقوا . . . » في محلّ نصب نعت لشركاء .
وجملة : « تشابه الخلق . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة خلقوا .
وجملة : « قل ( الخامسة ) . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « اللّه خالق . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « هو الواحد . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول « 2 » .
البلاغة
1 - الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
والأعمى هو المشرك الجاهل بالعبادة ومستحقها ، والبصير هو الموحد العالم بذلك . وقيل : إن الكلام على التشبيه ، والمراد لا يستوي المؤمن والكافر كما لا يستوي الأعمى والبصير فلا مجاز .
2 - التهكم : في قوله تعالى
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
في سياق الإنكار ، جيء به للتهكم ، فإن غير الله تعالى لا يخلق شيئا لا مساويا ولا منحطا .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ، والجملة جواب الشرط أي : إن أقررتم بربوبيّة اللّه فلم اتّخذتم . .
( 2 ) يجوز أن تكون الجملة مستأنفة غير واقعة في حيّز القول .