تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بئس هو فعل جامد من أفعال الذم ، وسنورد فيما يلي شيئا عن أفعال المدح والذم . 1 - نعم وحبذا فعلان للمدح ، بئس ولا حبذا فعلان للذم . 2 - يجب في فاعل نعم وبئس أن يكون مقترنا ب ال : ( نعم الخلق الصدق ) ( بئس الخلق الكذب ) ، أو مضافا لمقترن بها ( نعم فعل الرجل الإحسان ) ( بئس فعل الرجل الإساءة ) أو ضميرا مميزا بنكرة ( نعم خلقا الكرم ) ( بئس خلقا البخل ) ، أو مميزا بكلمة ( ما ) ( بئس ما صنعت الخديعة ) . 3 - يجوز تقديم المخصوص بالمدح أو الذم على فعله مثل : الصدق نعم الخلق ، الكذب بئس الخلق . 4 - وتستعمل حبذا كنعم ، ولا حبذا كبئس . مثل : حبذا الصدق . لا حبذا الكذب . 5 - نعرب نعم : فعل ماض لإنشاء المدح ، وبئس فعل ماض لإنشاء الذم ، ونعرب حبذا فعل ماض للمدح ، وذا اسم إشارة في محل رفع فاعل . ونعرب لا حبذا : فعل ماض جامد دل تركيبه مع لا على إنشاء الذم ، وذا اسم إشارة فاعل . 6 - المشهور في إعراب المخصوص بالمدح أو الذم أنه يعرب خبرا لمبتدأ محذوف . ويجوز إعرابه مبتدأ والجملة قبله خبره . أما إذا تقدم على الفعل فوجب إعرابه مبتدأ والجملة بعده خبره .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 99 ]

وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( أتبعوا في هذه . . . يوم القيامة ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » ، ( بئس الرفد المرفود ) مثل بئس الورد المورود « 2 » . جملة : « أتبعوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) في الآية ( 60 ) من هذه السورة . ( 2 ) في الآية السابقة ( 98 ) . . والمخصوص بالذم محذوف في رأي الزمخشريّ تقديره رفدهم بجعل المرفود نعتا للرفد وهذا ما ردّه ابن السرّاج وغيره ، والظاهر أن المعنى في الآية بئس عاقبة الرفد العذاب المرفود بلعنة الآخرة .