وجملة : « كانوا لا يعقلون » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تسمع .
وجملة : « لا يعقلون » في محلّ نصب خبر كانوا . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فأنت لا تسمع الصمّ .
( الواو ) عاطفة ( منهم من ينظر إليك ) مثل منهم من يؤمن به « 1 » ، ( أفأنت تهدي . . لا يبصرون ) مثل نظيرها المتقدّمة .
وجملة : « منهم من ينظر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يستمعون .
وجملة : « ينظر إليك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة : « أنت تهدي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تهدي العمي . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أنت ) .
وجملة : « كانوا لا يبصرون » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تهدي .
وجملة : « لا يبصرون » في محلّ نصب خبر كانوا .
البلاغة
الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ »
إلى آخر الآية استعارة تمثيلية ، فقد شبههم في عدم الاهتداء بالصم والعمي ، بل هم أعظم ، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، ولأن الأصم العاقل ربما استعان بالفراسة على الاستدلال ، والأعمى الذي له في قلبه بصيرة قد يحدس ويتظنّن . وقد جاء المشبه به مركبا لأن المشبه مركب أيضا .
هامش
( 1 ) في الآية ( 40 ) من هذه السورة .