وجملة : « أعينهم تفيض . . . » في محلّ نصب حال .
وجملة : « تفيض . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أعين ) .
وجملة : « يجدوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « ينفقون » في محلّ نصب نعت ل ( ما ) .
الفوائد
خروج ( إذا ) عن الاستقبال :
الأغلب في إذا أنها تفيد مع فعلها معنى الاستقبال ، ولكنها تخرج أحيانا عن هذا المعنى كما ورد في هذه الآية الكريمة ، وقد بيّن ذلك ابن هشام في المغني فقال :
تخرج إذا عن الاستقبال ، وذلك في وجهين :
1 - أن تجيء للماضي ، وذلك كقوله تعالى
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
وقوله تعالى
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
.
2 - أن تجيء للحال وذلك بعد القسم : نحو قوله تعالى
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
، فقد دلت هنا على الحال .
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 93 ]
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 93 )
الإعراب :
( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( السبيل ) مبتدأ مرفوع ( على ) حرف جرّ ( الذين ) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ ( يستأذنون ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون . . والواو فاعل و ( الكاف ) ضمير في محلّ