والمصدر المؤوّل ( أن تخشوه ) في محلّ رفع بدل اشتمال من لفظ الجلالة أي خشية اللّه أحقّ « 1 » .
( إن ) مثل السابق « 2 » ، ( كنتم ) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط . . . و ( تم ) ضمير في محلّ رفع اسم كان ( مؤمنين ) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة : « تقاتلون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نكثوا . . . » في محلّ نصب نعت ل ( قوما ) .
وجملة : « همّوا . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة نكثوا .
وجملة : « هم بدؤوكم . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة نكثوا .
وجملة : « بدؤوكم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم .
وجملة : « تخشونهم » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « اللّه أحقّ . . . » جواب شرط مقدّر أي إن خشيتم أحدا فاللّه أحقّ . . .
وجملة : « تخشوه » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « كنتم مؤمنين » لا محلّ لها استئنافيّة . . . وجواب إن محذوف دلّ عليه ما قبله أي إن كنتم مؤمنين فاخشوا اللّه .
هامش
ابن عطيّة أن يكون أحقّ مبتدأ خبره المصدر المؤوّل وسوّغ الابتداء بالنكرة لأنها اسم تفضيل ، وقد أجاز سيبويه أن تكون المعرفة خبرا للنكرة في مثل قولهم : اقصد رجلا خير منه أبوه .
( 1 ) يجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جر محذوف هو الباء أي : أحقّ بالخشية من غيره .
( 2 ) في الآية ( 8 ) من هذه السورة .