والمصدر المؤوّل ( أن يهاجروا ) في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق بمحذوف خبر شيء .
وجملة : « استنصروكم » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « عليكم النصر » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « بينكم . . . ميثاق » في محلّ جرّ نعت لقوم .
وجملة : « اللّه . . . بصير » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
الصرف :
( آووا ) ، فيه إعلال بالحذف أصله آواوا ، التقى ساكنان الألف والواو فحذفت الألف وفتح ما قبلها دلالة عليها ، وزنه أفعوا بفتح العين ، والمدّة فيه منقلبة عن همزتين الأولى متحرّكة بالفتح والثانية ساكنة أي أأووا لأنّ المضارع يؤوى .
( ولاية ) ، اسم بمعنى الموالاة في الدين أي النصرة ، وقد تكسر الواو فيصبح مصدرا تشبيها له بالمصدر الدالّ على الحرفة والعمل ، وزنه فعالة بفتح الفاء .
الفوائد
الملاحظ في قوله تعالى
وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا
أن الفعل آوى عندما اتصل بواو الجماعة حذف آخره وفتح ما قبل الواو . وبهذا المجال سيوضح شيئا عما يتعلق بالفعل الناقص ( أي المختوم بحرف علة ) :
1 - إذا اتصل الفعل المعتل الناقص بواو الجماعة فإنه يحذف آخره ، سواء كان في حالة الماضي أم المضارع ، أم الأمر مثل : مشوا - يمشون - امشوا .
2 - ننظر إلى الحرف المحذوف ، فإن كان ألفا فتحنا ما قبل واو الجماعة ، لأن الفتحة دليل على الألف المحذوفة ، مثل : آووا - يرضون - ارضوا . أما إذا كان المحذوف واوا أو