اسم أنّ منصوب ( ليس ) فعل ماض ناقص جامد - ناسخ - واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه ( الباء ) حرف جرّ زائد ( ظلّام ) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس ( اللام ) زائدة للتقوية ( العبيد ) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمبالغة ظلّام .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه . . . ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ( ما قدّمت ) .
وجملة : « ذلك بما قدّمت أيديكم » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « قدّمت أيديكم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « ليس بظلّام . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
البلاغة
1 - المجاز المرسل : في قوله
« بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ »
تقديم الأيدي مجاز عن الكسب والفعل ، أي ذلك واقع بسبب ما كسبتم من الكفر والمعاصي ، والعلاقة السببية لأن اليد آلة النعمة كما استعملت مجازا بمعنى النعمة .
2 - قوله تعالى
« وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
عدل عن ظالم إلى ظلّام ، وقد كان ظاهر الكلام يقضي بنفي الأدنى لأنه أبلغ من نفي الأعلى ، لأن نفي الأعلى لا يستلزم نفي الأدنى ، وبالعكس ، ولكنه عدل عن ذلك لأجل العبيد أو لأن العذاب من العظم بحيث لولا الاستحقاق لكان المعذب بمثله ظلاما بليغ الظلم متفاقمه .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 52 ]
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 52 )
الإعراب :
( كدأب ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر لمبتدأ