وجملة : « لا تفتنّي . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة ائذن .
وجملة : « سقطوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّ جهنّم لمحيطة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقطوا .
البلاغة
1 - المجاز المرسل : في قوله تعالى
أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
والعلاقة الحالية ، أي في جهنم ، فأطلق الحال وأريد المحل ، لأن الفتنة لا يسقط فيها الإنسان ، لأنها معنى من المعاني ، وإنما يحل في مكانها ، فاستعمال الفتنة في مكانها مجاز أطلق فيه الحال وأريد المحل .
2 - التمثيل : في قوله تعالى
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
فقد يجعل الكلام تمثيلا بأن تشبه حالهم في إحاطة الأسباب بحالهم عند إحاطة النار ، وكون الأعمال التي هم فيها هي النار بعينها ، لكنها ظهرت بصورة الأعمال في هذه النشأة ، وتظهر بالصورة النارية في النشأة الأخرى ، كما قيل نظيره في قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 50 ]
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 )
الإعراب :
( إن ) حرف شرط جازم ( تصب ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، ( الكاف ) ضمير مفعول به ( حسنة ) فاعل مرفوع ( تسؤ ) مضارع مجزوم جواب الشرط و ( هم ) ضمير مفعول به ؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره هي ( الواو ) عاطفة ( إن تصبك مصيبة ) مثل إن تصبك حسنة ( يقولوا ) مضارع مجزوم جواب الشرط الثاني وعلامة الجزم حذف