( القمّل ) ، اسم جنس واحدته قملة للذكر والأنثى ، وزنه فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة ، وفي لفظه لغة أخرى هي القمل بفتح القاف وسكون الميم .
( الضفادع ) ، جمع ضفدع بوزن درهم ، ويجوز كسر الدال ، والضفدع مؤنّث ، ويفرّق بين ذكره وأنثاه بالوصف فيقال ضفدع ذكر وضفدع أنثى .
وفي القاموس الضفدع كزبرج بكسر الدال وجعفر وجندب بضمّ الضاد والدال ودرهم - وهذا أقلّ أو مردود - الواحدة بهاء ، والجمع ضفادع وضفادي .
( مفصّلات ) ، جميع مفصّلة مؤنّث مفصّل . . اسم مفعول به ( فصّل ) الرباعيّ ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين . وانظر الآية ( 144 ) من سورة الأنعام .
البلاغة
سر استعمال القمّل : وردت لفظة « القمّل » في الآية حسنة مستساغة ، وذلك لأنها جاءت مندرجة في ضمن كلام متناسب ولم ينقطع الكلام عندها ، فقد تضمنت الآية خمسة ألفاظ هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ، وأحسن هذه الألفاظ الخمسة هي الطوفان والجراد والدم ، فلما وردت هذه الألفاظ الخمسة بجملتها قدم معها الطوفان والجراد وأخرت لفظة الدم آخرا ، وجعلت لفظة القمل والضفادع في الوسط ، ليطرق السمع أولا الحسن من الألفاظ الخمسة ، وينتهي إليه آخرا . ومراعاة مثل هذه الأسرار والدقائق في استعمال الألفاظ ليس من القدرة البشرية .