تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

الفوائد

1 - قام العلماء وقعدوا حول اعراب « أسباطا » ، ما بين البدلية والتمييز والصفة . والرأي الذي ترتاح له النفس ويخرجنا من الإشكالات والاعتراضات أن نجعل أسباطا صفة لموصوف محذوف تقديره « اثنتي عشرة فرقة أسباطا » . 2 - اعراب العدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر يعرب « جزءان مركبان مبنيان على الفتح الا اثني عشر فتعرب اعراب المثنى . وفي تأنيث هذه المركبات وتذكيرها ، تقسم بالنسبة إلى الجزء الأول قسمين : 1 - إحدى واثنتا أو ثنتا توافقان المعدود . 2 - من ثلاث عشرة إلى تسع عشرة تخالف المعدود ملاحظة : العشرة مع التركيب توافق المعدود تذكيرا وتأنيثا ، وفي حالة الإفراد تخالف المعدود .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 161 إلى 163 ]

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 ) وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( إذ ) اسم ظرفيّ للزمن الماضي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( قيل ) فعل ماض مبنيّ
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 103 | محمود صافي