( يفعلون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل .
جملة « إن الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « فرقوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « كانوا شيعا » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة « لست منهم . . . » في محلّ رفع خبر إن .
وجملة « إنما أمرهم إلى الله » لا محلّ لها استئناف بياني .
وجملة « ينبّئهم . . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة « كانوا يفعلون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة « يفعلون » في محلّ نصب خبر ( كانوا ) .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 160 ]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 )
الإعراب :
( من ) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ ( جاء ) فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( بالحسنة ) جار ومجرور متعلق ب ( جاء ) « 1 » ، ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( اللام ) حرف جر و ( الهاء ) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم ( عشر ) مبتدأ مؤخر مرفوع « 2 » ، ( أمثال ) مضاف إليه مجرور و ( ها ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( من جاء بالسيئة ) مثل نظيرتها المتقدمة ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لا ) نافية ( يجزى ) مضارع مبني
هامش
( 1 ) أو متعلق بمحذوف حال من فاعل جاء أي : جاء متلبسا بالحسنة .
( 2 ) ذكر لفظ ( عشر ) وكان حقه أن يؤنث لأن تمييزه روعي فيه معناه وهو الحسنات .