والمصدر المؤوّل ( أن تفرّق ) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي لا يكن منكم اتّباع للسبل فتفرّق فيها . . .
( ذلكم وصّاكم . . . تتّقون ) مثل نظيرها المتقدّمة « 1 » .
جملة : « اتّبعوه . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن وضح لكم سبيلي فاتّبعوه .
وجملة « لا تتّبعوا السبل » : معطوفة على جملة اتّبعوه .
وجملة « تفرّق بكم . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) المضمر .
وجملة « ذلكم وصّاكم به . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « وصّاكم به » : في محلّ رفع خبر المبتدأ ( ذلكم ) .
وجملة « لعلّكم تتّقون » : لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة « تتّقون » : في محلّ رفع خبر لعلّ .
الصرف :
( أشدّه ) ، اسم بمعنى الإدراك أو البلوغ . وزنه أفعل زنة أسهم بفتح الهمزة وضمّ العين ، وهو جمع لا واحد له أو واحد جاء على بناء الجمع .
( الكيل ) ، اسم جامد للآلة التي يكال بها ، وأصل الكيل مصدر ثمّ أطلق على الآلة وزنه فعل بفتح الفاء وسكون العين .
( الميزان ) ، اسم آلة ، وأصله مصدر ثمّ نقل إلى اسم الآلة ، وزنه مفعال بكسر الميم ، وفيه إعلال بالقلب أصله موزان ، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء .
هامش
( 1 ) في الآية ( 151 ) من هذه السورة .