والمصدر المؤول ( أن ينذر ) في محلّ جر باللام متعلق ب ( جاءكم ) .
والمصدر المؤول ( أن تتقوا ) في محلّ جر باللام متعلق ب ( جاءكم ) لأنه معطوف على المصدر ( أن ينذر ) .
( الواو ) عاطفة ( لعلكم ترحمون ) مثل لعلكم تذكرون « 1 » . . .
والفعل مبني للمجهول ، والواو نائب الفاعل .
جملة « عجبتم . . . . » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة « 2 » .
وجملة « جاءكم ذكر » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الأول .
وجملة « ينذركم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثاني .
وجملة « تتقوا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثالث .
وجملة « لعلكم ترحمون » لا محلّ لها استئناف بياني .
وجملة « ترحمون » في محلّ رفع خبر لعل .
( 64 ) ( الفاء ) استئنافية ( كذّبوا ) فعل ماض وفاعله و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الفاء ) عاطفة ( أنجينا ) مثل أرسلنا و ( الهاء ) مثل السابق ( الواو ) عاطفة ( الذين ) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في ( أنجيناه ) ، ( مع ) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة
هامش
( 1 ) في الآية ( 57 ) من هذه السورة .
( 2 ) أي : أكذبتم وعجبتم أن جاءكم . . . . ، والجملة المستأنفة داخلة في حيّز الكلام المسوق من نوح عليه السّلام لقومه . . . فالآية امتداد للآية السابقة .