هي أيمن بفتح الهمزة وضمّ الميم ، وأيامن بكسر الميم ، وأيامين زنة أفاعيل .
( شمائل ) ، جمع شمال اسم ضدّ اليمين ووزنه فعال بكسر الفاء ، وثمّة جموع أخرى هي أشمل بفتح الهمزة وضمّ الميم ، وشمل بضمّتين ، وشمال زنة المفرد ، وفعائل وزن الجمع شمائل .
( مذءوما ) ، اسم مفعول من ذأم يذأم بمعنى عاب ومقت من باب فتح ، وزنه مفعول .
( مدحورا ) ، اسم مفعول من دحر يدحر باب فتح بمعنى طرد وأبعد ، وزنه مفعول .
البلاغة
الآية « 11 » . .
- الكناية : في قوله تعالى
« وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ »
فالكلام كناية عن خلق آدم عليه السّلام ، والمعنى خلقنا أباكم آدم عليه السّلام طينا غير مصور ثم صورناه أبدع تصوير وأحسن تقويم .
الآية « 12 » . .
- فن التوهم : في قوله تعالى
« ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ »
فإن الظاهر ما منعك من السجود . والتأويل الذي يرد هذا الكلام أن العلماء قالوا :
ما منعك أي : ما صيرك ممتنعا من السجود .
الآية « 17 » . . .
- الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى
« ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ »
حيث شبه حال تسويل إبليس ووسوسته لهم كذلك بحال إتيان العدو لمن يعاديه من أي جهة أمكنته ولذا لم يذكر الفوق والتحت إذ لا إتيان منهما .