تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
2 - « بين سيبويه والمبرد » . . يرى سيبويه أن « لولا » تخفض المضمر ويستشهد بقول يزيد بن الحكم الثقفي :
وكم موطن لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قلّة النوق منهوي
ويردّ عليه المبرّد إذ يرى أن الصواب في استعمالها مع الضمير أن يكون منفصلا كقولنا : « لولا أنت ولولا أنا » وقوله تعالى :
« لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ »
وليس بعد كلام اللّه من حجة .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 10 ]

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافية ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( استهزئ ) فعل ماض مبني للمجهول ( برسل ) جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل ( من قبل ) جار ومجرور متعلق بنعت لرسل « 1 » ، و ( الكاف ) ضمير مضاف إليه ( الفاء ) عاطفة لربط المسبب بالسبب ( حاق ) فعل ماض ( الباء ) حرف جر ( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب ( حاق ) ، ( سخروا ) فعل ماض مبني على الضم . . . والواو فاعل ( من ) حرف جر و ( هم ) ضمير في محلّ جر متعلق ب ( سخروا ) « 2 » ، ( ما ) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل حاق ، والعائد هو الهاء في ( به ) « 3 » ( كانوا ) فعل ماض ناقص مبني على
هامش
( 1 ) أو متعلق بفعل ( استهزئ ) . ( 2 ) وإذا كان الضمير يعود إلى الساخرين فإن الجار متعلق بحال من فاعل سخروا . ( 3 ) وهنا أقام السبب مكان المسبب وهو العذاب المفهوم من سياق الآية أي حاق بهم العذاب الذي سببه استهزاؤهم بالرسل . . . هذا ويجوز أن يكون ( ما ) حرفا مصدريا أي كونهم يستهزئون ، والهاء في ( به ) عائد على الرسول الذي يتضمنه الجمع أي حاق بهم عاقبة