وجملة « جعلناه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا .
وجملة « جعلنا ( الثانية ) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة « لبسنا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط .
وجملة « يلبسون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
الصرف :
( ملك ) ، واحد الملائكة اسم من ( ملك يملك ) باب ضرب أو من ( ألك ) بمعنى أبلغ الرسالة مع القلب وانظر مزيد تفصيل في الآية ( 30 ) من سورة البقرة .
الفوائد
1 - عقد بعض النحاة فصلا خاصا ل « لولا ولوما » نلخص لك ما أورد فيهما :
قالوا : لهذين الحرفين استعمالان :
الأول : امتناع جوابهما لوجود شرطهما وفي هذا الحال يختصان بالجمل الاسمية كقوله تعالى :
« لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ »
وقول الشاعر :
لولا الإصاخة للوشاة لكان لي * من بعد سخطك في الرضاء رجاء
وفي هذه الحالة يجب حذف الخبر لأنه معلوم من سياق الكلام ، ويدل الجواب على امتناعه ، ووجود المبتدأ يدل على وجوب تقدير الجواب .
الاستعمال الثاني : هو دلالتهما على التحضيض وفي هذه الحالة يختصان بالجمل الفعلية نحو قوله تعالى :
« لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ »
.
ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال « هلّا وألّا وألا » .
ونضيف إلى الاستعمالين الأساسيين لهذه الأدوات انها قد تستعمل للتوبيخ والتنديد والتنديم وعندئذ تختص بالماضي أو ما في تأويله نحو :
« لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ »
وقول الشاعر :
نبئت ليلى أرسلت بشفاعة * إليّ فهلّا نفس ليلى شفيعها