( ثم عموا وصمّوا ) مثل الأولى ( كثير ) بدل من الضمير في عموا « 1 » ، ( منهم ) مثل عليهم متعلّق بنعت لكثير ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( بصير ) خبر مرفوع ( الباء ) حرف جرّ ( ما ) حرف مصدريّ « 2 » ، ( يعملون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل .
والمصدر المؤوّل ( ما يعملون ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ببصير .
جملة « حسبوا . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة يقتلون .
وجملة « تكون » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة « عموا » : لا محلّ لها معطوفة على جملة حسبوا .
وجملة « صمّوا » : لا محلّ لها معطوفة على جملة عموا .
وجملة « تاب اللّه عليهم » : لا محلّ لها معطوفة على جملة عموا .
وجملة « عموا » : لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب اللّه عليهم .
وجملة « صمّوا » : لا محلّ لها معطوفة على جملة عموا الثانية .
وجملة « اللّه بصير . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « يعملون » : لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
الصرف :
( عموا ) ، فيه إعلال بالحذف أصله عميوا ؛ ، نقلت حركة الياء إلى الميم ثم حذفت لالتقاء الساكنين .
الفوائد
1 - قوله تعالى
ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ
دارت آراء كثيرة حول إعراب كلمة ( كثير ) الواردة في الآية الكريمة .
1 - الذي أجازه ابن هشام أن تكون مبتدأ والجملة قبلها خبر .
هامش
( 1 ) وحينئذ يعود الضمير في صمّوا على كثير المتأخّر عنه لفظا ولكنه متقدّم رتبة وهو جائز . . وأجازوا في كثير أن يكون مبتدأ وما قبله خبر - وهو ضعيف - .
( 2 ) أو اسم موصول في محلّ جرّ بالباء ، والعائد محذوف ، والجملة صلة .