وجملة « تبوء . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة « تكون . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة تبوء . . . » وجملة « ذلك جزاء . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( باسط ) ، اسم فاعل من بسط الثلاثيّ ، وزنه فاعل .
البلاغة
فن الاتساع : في قوله تعالى
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ
وهو أن يأتي المتكلم بكلام يتسع فيه التأويل بحسب ما تحتمله ألفاظه ، فيتسع التأويل فيه على قدر عقول الناس وتفاوت أفهامهم .
وهو في الآية في إرادته إثم أخيه . لأن معناه : إني لا أريد أن أقتلك فأعاقب .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 30 ]
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 30 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( طوّعت ) فعل ماض . . و ( التاء ) للتأنيث ( اللام ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( طوّعت ) ، ( نفس ) فاعل مرفوع و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( قتل ) مفعول به منصوب ( أخي ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( الفاء ) عاطفة ( قتل ) مثل طوّع ، والفاعل هو و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الفاء ) عاطفة ( أصبح ) فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( من الخاسرين ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر أصبح وعلامة الجرّ الياء .
جملة « طوّعت له نفسه . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « قتله » : لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .