ويؤنّث ، وزنه فعال بكسر الفاء ، ووزن جمعه أفعلة وهو من جموع القلّة .
( ميلة ) ، مصدر مرة من مال ، وزنه فعلة بفتح الفاء .
البلاغة
1 -
« وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ »
. .
« حذرهم » أي احترازهم شبهه بما يتحصن به من الآلات ولذا أثبت له الأخذ تخييلا وإلا فهو أمر معنوي لا يتصف بالأخذ ، ولا يضر عطف قوله سبحانه :
وَأَسْلِحَتَهُمْ
عليه للجمع بين الحقيقة والمجاز ، وهو من البلاغة في ذروتها ومن الفصاحة في شدتها .
2 - قوله تعالى :
إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً
« أذى » اسم كان المرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة لفظا المثبتة خطا بسبب التنوين ، فالتنوين هنا ليس حركة اعراب كما يتوهم بعضهم انما هذا التنوين وتنوين الاسم المنقوص كلاهما ليسا حركة اعراب وإنما لكون كل منهما نكرة خاليا من « ال » التعريف لحقه التنوين علامة للتنكير .
والاسم المقصور ينوّن في جميع حالاته إذا تجرد من ال التعريف . فنقول :
هذا فتى اتبع هدى فحصل على غنى فالألف في الأمثلة الثلاثة محذوفة لفظا مثبتة خطا . أما الاسم المنقوص ، وهو المختوم بياء ساكنة مكسور ما قبلها ؛ فينوّن عند تنكيره وتحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر لالتقاء الساكنين ، وتثبت في حالة النصب وتظهر عليها الفتحة بسبب خفتها ، جاء قاض ، مررت بقاض ، رأيت قاضيا .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 103 ]
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 )