وجملة : « هاجروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « أوذوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا .
وجملة : « أخرجوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا .
وجملة : « قاتلوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا .
وجملة : « قتلوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا .
وجملة : « أكفّرنّ . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر . . . وجملة القسم المقدّرة مع جوابه في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) « 1 » .
وجملة : « أدخلنّهم . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم .
وجملة : « تجري . . . الأنهار » في محلّ نصب نعت لجنّات .
وجملة : « اللّه عنده حسن الثواب » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « عنده حسن الثواب » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
الصرف :
( أوذوا ) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله أوذيوا - بكسر الذال وضمّ الياء - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الذال ، فلمّا التقى ساكنان ، الياء وواو الجماعة ، حذفت الياء فصار أوذوا . . . وفيه إعلال آخر بقلب الهمزة الثانية في المدّة إلى واو حين بنائه للمجهول ، أصله آذى - من غير واو الجماعة - وفي المجهول أوذي بياء في آخره ، ثمّ خفّفت الهمزة الثانية فصار أوذي ، ثمّ لحقته واو الجماعة فصار أوذوا - بعد الإعلال بالحذف - وزنه أفعوا .
البلاغة
1 -
« فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ »
في هذه الآية
هامش
( 1 ) وهذا ردّ من يقول : إنّ جملة القسم لا تكون خبرا لمبتدأ .